محمد ناصر الألباني
388
إرواء الغليل
" حديث حسن " . وقال الحكم : " إسناده وصحيح " ! ووافقه الذهبي . قلت : وفيه نظر فإن الرباب هذه وهي بنت صليع الضبية أم الرائح لم يرو عنها غير حفصة بنت سيرين ولم يوثقها غير ابن حبان ، وقال الحافظ : " مقبولة " . فحديثها حسن كما قال الترمذي ، يشهد له الحديث الذي بعده . 884 - ( حديث زينب وفيه : ( أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ؟ قال : " لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ) . رواه البخاري ) . ص 213 صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 259 ) وكذا مسلم ( 3 / 80 ) والطحاوي ( 1 / 308 ) والبيهقي ( 7 / 28 - 29 ) من طريق حفص بن غياث ، ومسلم أيضا عن أبي الأحوص ، والنسائي ( 1 / 361 ) والترمذي ( 1 / 124 ) والدارمي ( 1 / 389 ) ، وأحمد ( 3 / 502 ) عن شعبة ، وأحمد أيضا عن سفيان ، وابن ماجة ( 1834 ) عن أبي معاوية ، كلهم عن الأعمش قال : حدثني شفيق عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله رضي الله عنهما قالت : ( كنت في المسجد ، فرأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : تصدقن ولو من حليكن ، وكانت زينب تنفق علي عبد الله وأيتام في حجرها ، فقالت لعبد الله : سل رسول الله : أيجزئ عني أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجري من الصدقة ، فقال : سلي أنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فانطلقت إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوجدت امرأة من الأنصار على الباب ، حاجتها مثل حاجتي ، فمر علينا بلال فقلنا : سل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أيجزئ عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري ، وقلنا : لا تخبر بنا ، فدخل فسأله ، فقال : من هما ؟ . قال : زينب ، قال : أي الزيانب ؟ قال : امرأة عبد الله ، قال : " نعم ولها أجران : أجر القرابة ، وأجر الصدقة " . هكذا قال البخاري : " ولها " . ورواية مسلم والنسائي وأحمد " لهما "